الشيخ محمد اليعقوبي
279
خطاب المرحلة
فالأمر كذلك إذ أن اختيار مرجع التقليد بأيديهم ، ومع ذلك يختار الأكثر أتباع من لا يعبأ بهم ولا ينظر إليهم ويصنعون لهم قداسة مزيفة ثم يصدقونها ويتمسكون بها ويتركون المرجعيات الرسالية المخلصة لله تعالى ولهم حتى تمضي إلى ربها شاهدة شهيدة . وعلى أي حال فإنني أدعو العلماء والمفكرين والمثقفين والكتاب إلى تفعيل الدراسات الاجتماعية والنظر فيها بعمق والاستفادة منها لنرقى بمستوى أمتنا حتى تكون مستعدة لاحتضان دولة الإمام الموعود ( عليه السلام ) وقيادته المباركة التي تنطلق من هذه الأرض المعطاء . ويجب أن تكون هذه الدراسات صريحة وشفافة ومخلصة لنتمكن من التأسيس عليها وسنجد حينئذٍ أن كثيراً من المظاهر التي تعد إيجابية هي سلبية وبالعكس ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ) ( البقرة : 216 ) .